﴿تُرْحَمُونَ﴾ (٢): (ك) [وفاقا للعماني على استئناف التالي أو لا يوقف عليه بل على معرضين وهو (ك) أيضا وفاقا للسجستاني لأن] (٣) جواب إذا محذوف دلّ عليه قوله: ﴿وَما تَأْتِيهِمْ مِنْ آيَةٍ﴾ إلى آخر الفاصلة،" كأنّه قال: وإذا قيل لهم اتقوا العذاب أعرضوا لأنّهم اعتادوه وتمرّنوا عليه "(٤)، وتعقبه في (المرشد) بأنّ قوله - تعالى - ﴿وَما تَأْتِيهِمْ﴾ يحتاج إلى جواب وجوابه إلاّ كانوا عنها معرضين، وإذ جعل جوابا لقوله:
وإذا صار جوابا لشيئين والشيء الواحد لا يكون جوابا لهما، وعلى هذا فلا يضر / ٣٩٥ أ/حذف/جواب ﴿وَإِذا﴾، ونظائره في القرآن كثيرة، وحينئذ فلا منع من الوقف على ﴿تُرْحَمُونَ﴾.
﴿مُبِينٍ﴾ (٥): (ك).
﴿صادِقِينَ﴾ (٦): (ك).
﴿أَطْعَمَهُ﴾ (٧): (ن) لأنّ تالية من تمامه.
= - بعضهم أنه وقف ولا أحبه لأنه يبتدئ بحرف استثناء"، قال في القطع ٢/ ٥٨٠: "ليس بتمام لأن بعده استثناء"، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ٨٤٨، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (١) يس: ٤٤، القطع ٢/ ٥٨٠، المكتفى: ٤٧٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٥٩٤، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٢) يس: ٤٥، المرشد ٢/ ٥٩٤، القطع ٢/ ٥٨٠، المكتفى: ٤٧٣، غير «تام» في الإيضاح ٢/ ٨٥٢، منار الهدى: ٣٢٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٣) زيادة ليست في الأصل يقتضيها السياق. (٤) تفسير البيضاوي ٤/ ٤٣٥. (٥) يس: ٤٧، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٥، القطع ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٦) يس: ٤٨، المكتفى: ٤٧٣، المرشد ٢/ ٥٩٥، القطع ٢/ ٥٨١، منار الهدى: ٣١٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٧٩. (٧) يس: ٤٧، المرشد ٢/ ٥٩٥ قال: "من زعم أن قوله: ﴿مَنْ لَوْ يَشاءُ اللهُ أَطْعَمَهُ﴾ وقف فقد -