وعن الحسن «عضدك»(١) بفتح الضّاد، والجمهور بضمها، والعضد: العضو المعروف، وهي قوام اليد، وبشدتها تشتد، أي: سنقويك بأخيك.
واختلف في ﴿وَقالَ مُوسى﴾ (٢) فابن كثير بغير واو على الاستئناف، ووافقه ابن محيصن، وقرأ الباقون بإثبات الواو عطفا للجملة على ما قبله وكل وافق مصحفه كما سيأتي إن شاء الله - تعالى -.
وأمال ﴿مُفْتَرىً﴾ (٣) في الوقف أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم اليزيدي والأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين الفظين، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.
وفتح ياء ﴿رَبِّي أَعْلَمُ﴾ (٤) في الموضعين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وقرأ «من يكون»(٥) بالياء من تحت على التذكير حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش كما في «الأنعام».
وفتح ياء «لعلى أطلع»(٦) نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي.