وأثبت الياء ﴿أَنْ يَقْتُلُونِ﴾ (١) في الحالين يعقوب، وفي الوصل الحسن.
وفتح ياء ﴿مَعِي﴾ (٢) حفص وحده.
ونقل همزة ﴿رِدْءاً﴾ (٣) إلى الدّال نافع، وكذا أبو جعفر، ووافقهما ابن محيصن من (المفردة) و (المبهج) في أحد وجهيه إلاّ أنّ أبا جعفر أبدل من التّنوين ألفا في الحالين كنافع في الوقف، وسبق التنبيه عليه في النقل.
واختلف في ﴿يُصَدِّقُنِي﴾ (٤) فحمزة وعاصم برفع القاف على الاستئناف أو الصّفة ل ﴿رِدْءاً﴾ أو الحال من الضّمير في «أرسله» أو من ضمير ﴿رِدْءاً﴾، وقرأ الباقون بالجزم جوابا للأمر.
وفتح ياء ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (٥) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وأثبت الياء في ﴿يُكَذِّبُونِ﴾ (٦) في الحالين يعقوب وفي الوصل ورش وافقه الحسن.