﴿آخَرِينَ﴾ (١)، و ﴿يَرْكُضُونَ﴾ (٢)، و ﴿تُسْئَلُونَ﴾ (٣) /، و ﴿ظالِمِينَ﴾ (٤): (ك).
﴿خامِدِينَ﴾ (٥): (ت).
﴿لاعِبِينَ﴾ (٦): (ك).
﴿مِنْ لَدُنّا﴾ (٧): (ت) على ﴿إِنْ كُنّا﴾ نافيه.
﴿فاعِلِينَ﴾ (٨)، و ﴿زاهِقٌ﴾ (٩)، و ﴿تَصِفُونَ﴾ (١٠): (ك).
(١) الأنبياء: ١١، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١. (٢) الأنبياء: ١٢، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١. (٣) الأنبياء: ١٣، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١. (٤) الأنبياء: ١٤، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١. (٥) الأنبياء: ١٥، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١. (٦) الأنبياء: ١٦، المرشد ٢/ ٣٩٦، القطع ٢/ ٤٢٢، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١. (٧) الأنبياء: ١٧، القطع والائتناف ٢/ ٤٢٢، قال في المرشد ٢/ ٣٩٧: "قال أبو حاتم: من جعل ﴿لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنّا﴾ تماما جعل ﴿إِنْ كُنّا فاعِلِينَ﴾ في معنى ما كنا فاعلين، وهذا الذي ذكره أبو حاتم هو قول المفسرين، ويجوز أن يكون للشرط أي: إن كنا ممن يفعل ذلك ولسنا ممن يفعله"، «غير تام» في الإيضاح ٢/ ٧٧٣، «وقف» في العلل ٢/ ٧٠٣، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥١. (٨) الأنبياء: ١٧، القطع ٢/ ٤٢٣، المرشد ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠. (٩) الأنبياء: ١٨، المرشد ٢/ ٣٩٧، المكتفى: ٣٨٦، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٧٣، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٠٤، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠. (١٠) الأنبياء ١٨، القطع ٢/ ٤٢٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٣٩٧، منار الهدى: ٢٤٨، وهو وقف هبطي: ٢٥٠.