وعن الحسن «الكذب»(٢) بالخفض بدل من الموصول، أي: للذي تصفه ألسنتكم، ووصف ألسنتهم بالكذب مبالغة في وصف كلامهم بالكذب كأنّ حقيقة الكذب كانت مجهولة وألسنتهم تصفها وتعرّفها بكلامهم هذا، قاله البيضاوي، والجمهور على النّصب على المفعول به، وناصبه ﴿تصف،﴾ و «ما» مصدرية، ويكون معمول القول الجملة من قوله ﴿هذا حلال وهذا حرام،﴾ و ﴿لما تصف﴾ علّة للنهي عن قول ذلك.
وقرأ ﴿فمن اضطر﴾ (٣) بكسر النّون أبو عمرو وعاصم وحمزة وكذا يعقوب، وافقهم اليزيدي والحسن والمطّوّعي، وسبق البحث فيه بسورة «البقرة».
كقراءة ﴿إبراهيم﴾ (٤) موضعي هذه السّورة بالألف بدل الياء لابن عامر إلاّ النّقّاش عن الأخفش عن ابن ذكوان.
وكإمالة ﴿اجتباه﴾ هنا، و ﴿ثم اجتباه ربه﴾ ب «طه»، و ﴿اجتباكم﴾ ب «الحج»، و ﴿فاجتباه ربه﴾ في «نون»(٥) لحمزة والكسائي وكذا لخلف، وموافقة الأعمش، والفتح والصغرى لورش من طريق الأزرق، والفتح للباقين.
وعن اليزيدي والحسن والمطّوّعي «جعل»(٦) بفتح الجيم والعين مبينّا