كمد ﴿لا جَرَمَ﴾ (١) للمبالغة والتنزيه لحمزة، وفي ﴿لا جَرَمَ﴾ خلاف بين النّحويين ومذهب سيبويه وفاقا/للجمهور أنّهما ركّبا من «لا» النافية، و «جرم»، وبنيا على تركيبهما تركيب خمسة عشر، وصار معناهما معنى فعل وهو:«حقّ»، فعلى هذا يرتفع ما بعدهما بالفاعلية، فقوله - تعالى - ﴿لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النّارَ،﴾ أي:
حقّ وثبت كون النّار لهم واستقرارها لهم، وقيل معناها: لا محالة ولا بد، وقيل غير ذلك.
واختلف في ﴿إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ﴾ (٣) في قصة نوح فنافع وابن عامر وعاصم وحمزة بكسر الهمزة على إضمار القول، وافقهم الأعمش، وقرأ أبو عمرو وابن كثير والكسائي وكذا أبو جعفر ويعقوب وخلف على إضمار حرف الجر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.
وفتح ياء الإضافة من ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (٤) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وأمال ﴿ما نَراكَ﴾ الموضعين و ﴿وَما نَرى لَكُمْ﴾ و ﴿لَنَراكَ فِينا﴾ (٥) أبو عمرو وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل، وقرأ الباقون بالفتح (٦).