﴿وَلا تُنْظِرُونِ﴾ (١)، و ﴿مِنَ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٢)، و ﴿خَلائِفَ﴾ (٣)، و ﴿الْمُنْذَرِينَ﴾ (٤)، و ﴿الْمُعْتَدِينَ﴾ (٥)، و ﴿مُجْرِمِينَ﴾ (٦)، و ﴿لَسِحْرٌ مُبِينٌ﴾ (٧): (ك).
﴿لَمّا جاءَكُمْ﴾ (٨): (ك)، أي: أنّه لسحر، فحذف المحكي المقول لدلالة ما قبله عليه ولا يجوز أن يكون: أسحر هذا لأنّهم بتوا القول؛ بل هو استئناف من قول الله - تعالى - ﴿أَسِحْرٌ هذا﴾ (٩).
وكذا ﴿وَلا يُفْلِحُ السّاحِرُونَ﴾ (١٠): (ك) وهو من تمام كلام موسى للدلالة على أنّه ليس بسحر، أي: كيف يكون سحرا وقد أفلح من أتى به، والساحر لا يفلح.