وأمال ﴿الْغارِ﴾ (١) أبو عمرو وابن ذكوان - من طريق الصّوري -، والدّوري عن الكسائي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين اللّفظين، والباقون بالفتح، وبه قرأ اليزيدي، فخالف أبا عمرو.
وعن المطّوّعي «تثاقلتم»(٢) بالتّاء موضع همزة الوصل وتخفيف التّاء بوزن «تفاعلتم» على الأصل؛ لأنّ الأصل «تثاقلتم» فلمّا أريد الإدغام سكنت التّاء فاجتلبت همزة الوصل كما في «ادارأتم» وأصله «تدارأتم».
واختلف في ﴿وَكَلِمَةُ اللهِ﴾ (٣) فيعقوب بنصب التّاء، قال البيضاوي:" عطفا على كلمة ﴿الَّذِينَ﴾ "، قال:" والرفع أبلغ لما فيه من الإشعار بأنّ كلمة الله عالية في نفسها وإن فاق غيرها فلا ثبات لتفوقه ولا اعتبار "(٤)، وافقه الحسن والمطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون برفعها على الابتداء، ويجوز أن يكون مبتدأ ثانيا، و ﴿الْعُلْيا﴾ خبرها، والجملة خبر الأوّل.
وأمال ﴿ما زادُوكُمْ﴾ (٥) ابن ذكوان وهشام بخلف عنهما وحمزة، ووافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالفتح ومعهم ابن ذكوان وهشام في الوجه الثّاني عنهما.
وشدد تاء ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ﴾ (٦) في الوصل البزّي ووافقه ابن محيصن بخلف عنهما وسبق التنبيه عليه في «البقرة»(٧).