وقرأ ﴿سُوءُ أَعْمالِهِمْ﴾ (١) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا محضة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما (٢).
وقرأ ﴿لِيُواطِؤُا﴾ و ﴿يُطْفِؤُا﴾ (٣) أبو جعفر بضمّ الطّاء والفاء وواو ساكنة من غير همز ولا ياء، والباقون بكسر وهمزة مضمومة، وسبق في الهمز المفرد، ووقف عليه حمزة بالتّسهيل بين الهمزة والواو على مذهب سيبويه كالجمهور، وبإبدال الهمزة ياء على مذهب الأخفش، وبالتّسهيل بين الهمزة والياء وهو الوجه المعضل، وبالإبدال واوا وكلاهما لا يصحّ، وبالحذف مع ضم ما قبل الواو كما تقدّم، وهو مختار الدّاني ومن أخذ باتّباع الرّسم، وحكي كسر ما قبل الواو وهو الوجه الخامل فصار ستة أوجه، الصحيح منها ثلاثة: الأوّل والثّاني والخامس، وافقه الأعمش (٤).