﴿جَمِيعاً﴾ (١): (ك) على جعل ﴿الَّذِينَ يَتَرَبَّصُونَ﴾ رفعا بالابتداء، فإن قلنا: إنّه نعت للمنافقين فهو: (ن).
﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ﴾ (٢)، و ﴿يَوْمَ الْقِيامَةِ﴾ (٣): (ك).
و ﴿سَبِيلاً﴾ (٤): (ت).
﴿وَهُوَ خادِعُهُمْ﴾ (٥): (ك).
﴿إِلاّ قَلِيلاً﴾ (٦): (ن) لأنّ ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ نصب على الحال [من](٧) ﴿قامُوا﴾، و «واو» ﴿يُراؤُنَ﴾ (٨) أو «واو» ﴿يَذْكُرُونَ﴾ (٩).
(١) النساء: ١٤٠، المرشد ١/ ٦١١، المكتفى: ٢٢٨، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١٠٩، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢. (٢) النساء: ١٤١، «حسن» في المرشد ١/ ٦١١، المكتفى في الوقف والابتدا: ٢٢٨، القطع والائتناف ١/ ١٨٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١١٠، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢. (٣) النساء: ١٤١، «حسن» في المرشد ١/ ٦١١، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢. (٤) النساء: ١٤١، المرشد ١/ ٦١١، القطع ١/ ١٨٨، المكتفى: ٢٢٨، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢. (٥) النساء: ١٤٢، «صالح» في المرشد ١/ ٦١٢، المكتفى في الوقف والابتدا: ٢٢٨، «حسن» في القطع والائتناف ١/ ١٨٩، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٦، منار الهدى: ١١٠، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢. (٦) النساء: ١٤٢، المرشد ١/ ٦١١، «مجوز» في العلل ٢/ ٤٣٧، «حسن» في القطع ١/ ١٨٨: "قطع حسن إن جعلت ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ منصوبا على الذم … ، وإن نصبت ﴿مُذَبْذَبِينَ﴾ على الحال فلا تقف على قبله"، قال في منار الهدى: ١١٠: "كاف إن نصب ما بعده بإضمار فعل على الذم، وليس بوقف إن نصب على الحال من فاعل يراءون"، وصف الاهتدا: ٣٠ /أ، وهو «وقف» هبطي: ٢١٢. (٧) زيادة من جميع المخطوطات ما عدا الأصل، والعبارة يوضحها ما في منار الهدى: ٢٠٠: "نصب على الحال من فاعل ﴿يُراؤُنَ﴾ أو من فاعل ﴿وَلا يَذْكُرُونَ﴾ ". (٨) النساء: ١٤٢، المرشد ١/ ٦١١. (٩) النساء: ١٤٢، المرشد ١/ ٦١١.