﴿سَبِيلِ اللهِ﴾ (١)، و ﴿وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ (٢): (ك).
﴿نَصِيراً﴾ (٣): (ن) لحرف الاستثناء فهو (ح) يوقف عليه ولا يبتدئ بما بعده.
﴿يُقاتِلُوا قَوْمَهُمْ﴾ (٤)، و ﴿سَبِيلاً﴾ (٥)، و ﴿أُرْكِسُوا فِيها﴾ (٦)، و ﴿حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ﴾ (٧): (ك) لموضع الاستثناء.
﴿مُبِيناً﴾ (٨): (ت).
﴿مُؤْمِناً﴾ (٩): (ن) لموضع الاستثناء، و ﴿خَطَأً﴾ (١٠) نصب على الحال أي لا يقتل في شيء من الأحوال إلاّ حال الخطأ، أو على المفعول له أي لا يقتله لعلة إلاّ للخطأ، وقيل غير ذلك.
(١) النساء: ٨٩، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٢) النساء: ٨٩، المرشد ١/ ٥٩٦، المكتفى: ٢٢٣، القطع ١/ ١٧٧ وقال:" ليس بقطع كاف "، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٦٠٢، «مرخص» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٣) النساء: ٨٩، المرشد ١/ ٥٩٦، وقال في الإيضاح ٢/ ٦٠٢:" غير تام لأن قوله ﴿إِلاَّ الَّذِينَ يَصِلُونَ﴾ مستثنى الهاء والميم "، و «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٤٣٠ للاستثناء، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٤) النساء: ٩٠، «كاف» في المرشد ١/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٥) النساء: ٩٠، «حسن» في المرشد ١/ ٥٩٦، القطع ١/ ١٧٨، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٦) النساء: ٩١ المكتفى: ٢٢٣، «جائز» في المرشد ١/ ٥٩٦، «حسن» في القطع ١/ ١٧٨ والإيضاح ٢/ ٦٠٢، «جائز» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٧) النساء: ٩١، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٤٣٠، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٨) النساء: ٩١، المرشد ١/ ٥٩٦، المكتفى: ٢٢٣، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١. (٩) النساء: ٩٢، قال في المرشد ١/ ٥٩٧:". .. ولا يجوز الوقف عند قوله ﴿أَنْ يَقْتُلَ مُؤْمِناً﴾ ". (١٠) النساء: ٩٢، «صالح» في المرشد ١/ ٥٩٧، منار الهدى: ١٠٥، وهو «وقف» هبطي: ٢١١.