﴿نَباتاً حَسَناً﴾ (٣): (ت) على قراءة ﴿وَكَفَّلَها﴾ والله «كفلها» للاستئناف، (ك) على التشديد لأنّ الفعلين لله - تعالى -، أي: أنبتها الله، وكفلها الله زكريا أي جعله كافلا لها (٤)، وهو عطف جملة على جملة فكأنّه استئناف كلام.
﴿رِزْقاً﴾ (٥): (ت).
﴿أَنّى لَكِ هذا﴾ (٦): (ك) أيضا.
﴿مِنْ عِنْدِ اللهِ﴾ (٧): (ت) على أنّ التّالي إخبار من الله - تعالى -: (ك) على أنّه من كلام أم مريم قاله الدّاني، وهو الظّاهر.
﴿بِغَيْرِ حِسابٍ﴾ (٨): (ت).
(١) آل عمران: ٣٦، المرشد ١/ ٣٥٠، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦. (٢) آل عمران: ٣٦، المرشد ١/ ٣٥٠، المكتفى: ١٩٩، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦. (٣) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٠، «حسن» في القطع ١/ ١٣٣، «مرخص» في العلل ١/ ٣٧٠، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦. (٤) تفسير البيضاوي ٢/ ٣٤، النهر الماد ١/ ٣٢٠. (٥) آل عمران: ٣٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥١، مجوز في العلل ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦. (٦) آل عمران: ٣٧، «صالح» في المرشد ١/ ٤٥١، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧١، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦. (٧) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٢ وبعد ذكر القولين قال: "والقول الأول أحسن لأنه ليس من معنى الجواب عما سئلت في شيء"، المكتفى: ٢٠٠، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٧٦، «مطلق» في العلل ١/ ٣٧٢، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦. (٨) آل عمران: ٣٧، المرشد ١/ ٤٥٢، «كاف» في القطع ١/ ١٣٣، منار الهدى: ٧٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٦.