﴿أَنْ يُمِلَّ﴾ (١): (ن) للفصل بين الفاعل وفعله، وكذلك على ﴿يُمِلَّ هُوَ﴾ (٢)(ن) لجواب الشرط اللاحق.
﴿مِنْ رِجالِكُمْ﴾ (٣): (ك).
﴿مِنَ الشُّهَداءِ﴾ (٤): (ك) على قراءة كسر همزة التّالي على أنّ «(إن)» للشرط وجوابه ﴿فَتُذَكِّرَ،﴾ (ن) على الفتح لتعلق السابقة.
﴿إِحْداهُمَا الْأُخْرى﴾ (٥): (ك) على القراءتين.
﴿إِذا ما دُعُوا﴾ (٦)، و ﴿إِلى أَجَلِهِ﴾ (٧)، و ﴿أَلاّ تَكْتُبُوها﴾ (٨)، و ﴿إِذا تَبايَعْتُمْ﴾ (٩)،
= - ١/ ١١٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣. (١) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٢ وقال: "وحكى ابن مهران عن بعضهم أنه قال: الوقف على قوله ﴿أَنْ يُمِلَّ﴾ وليس ذلك بشيء وهو سهو كبير من قائله لأنه يفصل بين الفاعل وفعله ولم يجزه أحد فهو ركيك جدا"، وفي القطع ١/ ١١٩ نقل عن يعقوب أن الوقف «كاف»، منار الهدى: ٦٧، وليس بوقف هبطي: ٢٠٣. (٢) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٢ وقال: "وهذا أيضا قول فاسد لأن الفاء في قوله ﴿فَلْيُمْلِلْ﴾ جواب الشرط"، وفي القطع ١/ ١١٩ قال: واكتفاء التمام ﴿أَنْ يُمِلَّ هُوَ﴾. (٣) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤، «جائز» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣. (٤) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤ وقال: " «وقف» على قراءة من كسر الهمزة من قوله ﴿أَنْ تَضِلَّ .. ﴾. ومن فتح الهمزة من قوله ﴿أَنْ تَضِلَّ﴾ لم يقف على ﴿الشُّهَداءِ﴾ ولتعلق ﴿(أَنْ)﴾ المفتوحة بما قبلها"، «صالح» في القطع ١/ ١١٩، منار الهدى: ٦٧. (٥) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، وهو «وقف» في القطع ١/ ١١٩، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣. (٦) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٤، القطع ١/ ١١٩، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٨، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣. (٧) البقرة: ٢٨٢، «صالح» في المرشد ١/ ٤٠٥، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٣. (٨) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٥، القطع ١/ ١٢٠، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، «مطلق» في العلل ١/ ٣٥٠، منار الهدى: ٦٧، وهو «وقف» هبطي: ٢٠٤. (٩) البقرة: ٢٨٢، المرشد ١/ ٤٠٥، المكتفى: ١٩٢، «حسن» في الإيضاح ١/ ٥٥٩، «مرخص -