فناسب أن يكون هذا هكذا، ولكنّه بني للمفعول لأجل الفواصل والقواطع (١).
وخرج بالتّقييد برجوع الآخرة نحو: ﴿أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿إِلَيْهِمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿فَهُمْ لا يَرْجِعُونَ﴾ ﴿ماذا يَرْجِعُونَ﴾ (٢)، لكن خالف ابن محيصن أصله في ﴿وَلا إِلى أَهْلِهِمْ يَرْجِعُونَ﴾ في «يس»(٣) فبناه للمفعول، والجمهور بنوه للفاعل.
وأمال ﴿اِسْتَوى﴾ و ﴿فَسَوّاهُنَّ﴾ (٤) حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح والتقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، وفتحها الباقون، وكذا كلّ ما وقع من ذلك وهو ﴿وَاِسْتَوى﴾ ب «القصص»(٥)، و ﴿فَاسْتَوى عَلى سُوقِهِ﴾ ب «الفتح»(٦)، و ﴿سَوّاكَ﴾ ب «الكهف»(٧)، و ﴿سَوّاهُ﴾ ب «سجده لقمان»(٨)، و ﴿فَسَوّاكَ﴾ ب «الانفطار»(٩).
واختلف في هاء الضّمير المذكر الغائب المنفصل المرفوع وكذلك المؤنثة إذا وقع بعد «واو» نحو: ﴿وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾ (١٠)، ﴿وَهِيَ تَجْرِي﴾ (١١)، أو «فاء» نحو ﴿فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ﴾ (١٢)، ﴿فَهِيَ خاوِيَةٌ﴾ (١٣)، أو «لام» ابتداء نحو ﴿لَهِيَ﴾