وكذلك ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ و ﴿يُرْجَعُ الْأَمْرُ﴾ (١):
فنافع وابن كثير وأبو عمرو وعاصم وكذا أبو جعفر ﴿تُرْجَعُ الْأُمُورُ﴾ حيث وقع، وهو في ستة في:«البقرة» و «آل عمران» و «الأنفال» و «الحج» و «فاطر» و «الحديد»(٢) بضم التّاء وفتح الجيم مبنيّا للمفعول، ووافقهم اليزيدي والشنبوذي (٣).
وقرأ أبو عمرو ﴿يَوْماً تُرْجَعُونَ فِيهِ﴾ آخر «البقرة»(٤) بفتح التّاء وكسر الجيم مبنيّا للفاعل.
وقرأ حمزة والكسائي وكذا خلف ﴿وَأَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ﴾ ب «المؤمنون» بفتح التّاء كذلك، ووافقهم الحسن.
وقرأ نافع وحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح التّاء مبنيّا للفاعل كذلك في أوّل «القصص»، ووافقهم الحسن.
ووجه القراءتين هنا إن رجع يكون قاصرا ومتعديا، فقراءة الجمهور من المتعدّي، وهي أرجح لأنّ أصلها:"ثمّ إليه مرجعكم"، لأنّ الإسناد في الأفعال السّابقة لله - تعالى -