(التّيسير) من قراءته على أبي الفتح، ومن طريق الجمّال عن الحلواني في (التّجريد) عنه بالتحقيق مع المدّ في الجميع وهو المشهور عن الحلواني عند جمهور العراقيين، وطريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج)، وهو أحد وجهي (الشّاطبيّة)(١).
واختلف عن هشام في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ﴾ بفصلت (٢) فجمهور المغاربة على التّسهيل وجها واحدا مع الفصل بالألف وجمهور العراقيين عنه على التّحقيق، وأجرى الخلاف فيه الشّاطبي ك (جامع البيان)، وله المدّ والقصر في وجه التّحقيق كما تقدّم قريبا (٣).
وكذا اختلف عن رويس في ﴿أَإِنَّكُمْ لَتَشْهَدُونَ﴾ بالأنعام (٤) فحقّقه من طريق أبي الطّيب خلافا لأصله، وأجرى له الوجهين التّسهيل والتّحقيق صاحب (الغاية)، وهو بالقصر على أصله (٥).
وخصّ جماعة الفصل بالألف عن هشام في سبعة مواضع من طريق الحلواني بلا خلاف وهي: ﴿أَإِنَّ لَنا لَأَجْراً﴾ بالشعراء، و ﴿أَإِنَّكَ﴾، و ﴿أَإِفْكاً﴾ بالصافات (٦)، و ﴿أَإِنَّكُمْ﴾ بفصلت، وهذه الأربعة ممّا تقدم، و ﴿أَإِنَّكُمْ﴾، و ﴿إِنَّ لَنا﴾ بالأعراف (٧)، و ﴿أَإِذا ما مِتُّ﴾ بمريم (٨) وفاقا لأبي الحسن ابن غلبون وصاحب (العنوان) وابن شريح ومكي وابن بلّيمة والمهدوي وغيرهم (٩).