وروى عنه (١) ابن الفحّام والأهوازي: ﴿جَعَلَ لَكُمُ﴾ (٢) كلّ ما في القرآن، وروى عنه الحمّامي التّخيير فيها، وروى عبد الباري إدغام ﴿آدَمُ مِنْ رَبِّهِ﴾، ﴿وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا﴾ بالأنعام (٣)، وروى عنه القاضي أبو العلاء من (الإرشاد): ﴿جاوَزَهُ هُوَ﴾، و ﴿تَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ﴾ بالحج (٤)، ﴿وَطُبِعَ عَلى﴾ (٥) في جميع القرآن، وروى الأهوازي عنه إدغام «الباء» في «الباء» في جميع القرآن إلاّ قوله: ﴿وَلا نُكَذِّبَ بِآياتِ رَبِّنا﴾ في الأنعام (٦).
وروى ابن العلاّف إدغام ﴿عاقَبَ بِمِثْلِ﴾ (٧) من (المستنير)(٨).
وروى الشّهرزوري في (المصباح) عن يعقوب إدغام جميع المثلين والمتقاربين كأبي عمرو ووافقه غيره على ذلك (٩).
ووافق اليزيدي أبا عمرو على إدغام جميع المثلين اتفاقا واختلافا (١٠).
والحسن على إدغام ما كان من المثلين في كلمتين فقط وزاد تاء المتكلم والمخاطب ك ﴿كُنْتُ تُراباً﴾، ﴿أَفَأَنْتَ تُكْرِهُ﴾ (١١).