وأثبت الياء بعد الدّال في ﴿بِالْوادِ﴾ (١) في الوصل ورش، وقرأ ابن كثير بإثباتها في الحالين، وافقه ابن محيصن، واختلف عن قنبل في الوقف، وبالحذف فيه له قطع في (العنوان) و (التّبصرة) و (الهادي) و (الهداية) وفاقا للجمهور، وبه قرأ الدّاني على أبي الحسن بن غلبون، وهو ظاهر (التّيسير) حيث قطع به أوّلا، لكن طريق (التّيسير) هو الإثبات فإنّه قرأ به على فارس بن أحمد، وعنه أسند رواية قنبل في (التّيسير)، قال في (النّشر): "وكلا الوجهين صحيح عن قنبل نصّا وأداء حالة الوقف"، وحذفها مطلقا، الباقون موافقة لخط المصحف ومراعاة للفواصل.
وأمال ﴿اِبْتَلاهُ﴾ (٢) في الموضعين حمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح كالباقين، وبالتّقليل كقالون من (العنوان).
واختلف في ﴿فَقَدَرَ﴾ (٣) فابن عامر، وكذا أبو جعفر بتشديد الدّال، وقرأ الباقون بتخفيفهما وهما لغتان بمعنى واحد، ومعناهما التضييق، والتضعيف فيه للمبالغة لا للتقدير.
وفتح ياء الإضافة من ﴿رَبِّي﴾ (٤) في الموضعين نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وأسكنهما الباقون.
وأثبت الياء بعد نوني ﴿أَهانَنِ﴾ و ﴿أَكْرَمَنِ﴾ (٥) وصلا نافع، وكذا أبو جعفر،