أحدهما: أنّه صرفهما للتناسب، إذ قبلهما اسمان منصرفان وبعده اسم منصوب، كما صرف (سلسلا).
والثّاني: أنّه جاء على لغة من يصرف غير المنصرف مطلقا، وهي لغة حكاها الكسائي".
والجمهور بغير تنوين، فإن كانا عربيين فالمنع من الصرف للعلمية والوزن، وإن كانا أعجميين فللعجمة والعلمية.
وقيل: إنّ ودّا والأربعة بعده أسماء رجال صالحين كانوا بين آدم ونوح فلمّا ماتوا صوّروا تبركا بهم فلمّا طال الزمان عبدوا، وقد انتقلت إلى العرب فكان: ودّا لكلب، وسواع لهمدان، ويغوث لمدحج، ويعوق لمراد، ونسر لحمير (١).
وقرأ «خطاياهم»(٢) بوزن «قضاياهم» أبو عمرو، ووافقه الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالألف والتّاء والجر على الجمع.