﴿صادِقِينَ﴾ (١): (ن) على أنّ يوم نصب ظرف والعامل فيه فليأتوا تقديره فليأتوا ﴿يَوْمِ الْقِيامَةِ﴾، (ك) على أنّ الناصب له محذوف تقديره: يكون كيت في الأمور الصعبة الشاقة قاله في (النّهر)(٢).
﴿فَلا يَسْتَطِيعُونَ﴾ (٣): (ك) على نصب التّالي بتقدير: تراهم خاشعة، (ن) على الحال، أي: ويدعون إلى السجود في حال خشوع أبصارهم فلا يفصل بينهما.
﴿ذِلَّةٌ﴾ (٤): (ك).
﴿وَهُمْ سالِمُونَ﴾ (٥)، و ﴿بِهذَا الْحَدِيثِ﴾ (٦)، و ﴿مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ﴾ (٧): (ك).
﴿وَأُمْلِي لَهُمْ﴾ (٨): (ك) كما قاله الدّاني، وجوزه العماني.
(١) القلم: ٤١، كاف في القطع ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، قال في المرشد ٢/ ٨٠١: " «صالح وليس بتمام» لأن انتصاب قوله ﴿يَوْمَ يُكْشَفُ عَنْ ساقٍ﴾ على الظرف، والعامل فيه ﴿فَلْيَأْتُوا﴾ يوم القيامة"، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣. (٢) النهر الماد ٢/ ١١٤١. (٣) القلم: ٤٢، القطع والائتناف ٢/ ٧٥٥، المكتفى: ٥٨٢، المرشد ٢/ ٨٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٤، «لا يوقف عليه» في العلل ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣. (٤) القلم: ٤٣، المرشد ٢/ ٨٠١، القطع والائتناف ٢/ ٧٥٥، المكتفى في الوقف: ٥٨٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، «مطلق» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣. (٥) القلم: ٤٣، المكتفى: ٥٨٢، الإيضاح ٢/ ٩٤٤، القطع ٢/ ٧٥٦، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣. (٦) القلم: ٤٤، المكتفى: ٥٨٣، المرشد ٢/ ٨٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٩٤٤، «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣. (٧) القلم: ٤٤، القطع والائتناف ٢/ ٧٥٦، المكتفى في الوقف: ٥٨٢، «جائز» في المرشد ٢/ ٨٠١، «لا يوقف عليه» في العلل في الوقف ٣/ ١٠٣٧، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣. (٨) القلم: ٤٥، المكتفى: ٥٨٢، القطع ٢/ ٧٥٦، المرشد ٢/ ٨٠١ «مطلق» في العلل ٣/ ١٠٣٨، منار الهدى: ٤٠٠، وهو «وقف» هبطي: ٣٠٣.