وعن المطّوّعي «فظللتم»(٢) على الأصل بلامين الأولى مكسورة والثّانية ساكنة، والجمهور بلام واحدة ساكنة.
وقرأ ﴿فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ﴾ (٣) بتشديد التّاء وصلا للبزي، ووافقه ابن محيصن بخلف عنها كما في «البقرة».
وقرأ ﴿إِنّا لَمُغْرَمُونَ﴾ (٤) بهمزتين على الاستفهام مع التحقيق من غير ألف بين الهمزتين أبو بكر على التعجب، قرأ الباقون بهمزة واحدة على الخبر، ومعنى مغرمون، أي: معذبون من الغرام وهو أشد العذاب، أو لملزمون غرامة ما انقضى.
وقرأ «المنشون»(٥) بحذف الهمزة وضم الشّين أبو جعفر بخلف عن ابن وردان كما في «الهمز المفرد».
واختلف في ﴿بِمَواقِعِ النُّجُومِ﴾ (٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بإسكان الواو من غير ألف مفرد بمعنى الجمع لأنّه مصدر فوحّد، والجمع مفهوم من ﴿النُّجُومِ﴾، وافقهم الحسن والأعمش، وابن محيصن في (المفردة)، وأحد وجهي (المبهج)، وقرأ الباقون بفتح الواو وألف بعدها على الجمع لأنّ لكل نجم موقعا، وهي متعددة،