﴿قَرِيبٌ﴾ (١): (ك).
﴿لا يُؤْمِنُونَ بِها﴾ (٢): (ك) ليفصل بينه وبين لاحقه.
﴿أَنَّهَا الْحَقُّ﴾ (٣): (ت).
﴿لَفِي ضَلالٍ بَعِيدٍ﴾ (٤)، و ﴿الْعَزِيزُ﴾ (٥): (ت).
﴿فِي حَرْثِهِ﴾ (٦)، و ﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ (٧)، و ﴿مِنْ نَصِيبٍ﴾ (٨)، ﴿بِهِ اللهُ﴾ (٩)، و ﴿لَقُضِيَ بَيْنَهُمْ﴾ (١٠)، ﴿أَلِيمٌ﴾ (١١): (ك).
(١) الشورى: ١٧، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، «حسن» في المرشد ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٢) الشورى: ١٨، قال في المرشد ٢/ ٦٦٧: "هو عندي حسن ليكون فصلا بينه وبين ما بعده" «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٣) الشورى: ١٨، الإيضاح ٢/ ٨٨١، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، المكتفى: ٥٠٢، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٤) الشورى: ١٨، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٥) الشورى: ١٩، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٦) الشورى: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٦٧، «جائز» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٧) الشورى: ٢٠، المرشد ٢/ ٦٦٧، القطع ٢/ ٦٣٣، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٨) الشورى: ٢٠، المكتفى: ٥٠٣، المرشد ٢/ ٦٦٧، القطع ٢/ ٦٦٣، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(٩) الشورى: ٢١، المرشد ٢/ ٦٦٧، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(١٠) الشورى: ٢١، المرشد ٢/ ٦٦٧، المكتفى: ٥٠٢، الإيضاح ٢/ ٨٨١، «مطلق» في العلل ٣/ ٩٠٩، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.(١١) الشورى: ٢١، المكتفى: ٥٠٣، القطع ٢/ ٦٣٣، المرشد ٢/ ٦٦٨، منار الهدى: ٣٤٦، وهو «وقف» هبطي: ٢٨٥.
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute