يكون المراد: هلا فصلت آياته فجعل بعضها أعجميّا لإفهام العجم وبعضها عربيّا لإفهام العرب، والمقصود إبطال مقترحهم باستلزامه لمحذور أو الدلالة على أنّهم لا ينفكون عن التعنت في الآيات كيف جاءت" قاله القاضي البيضاوي (١).
وأمال ﴿آذانِهِمْ﴾ (٢) الدّوري عن الكسائي.
وأمال ﴿عَمًى﴾ (٣) في الوقف حمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ الأزرق عن ورش بالفتح وبالتّقليل، وبه قرأ قالون من (العنوان)، والباقون بالفتح.
واختلف في ﴿مِنْ ثَمَراتٍ﴾ (٤) فنافع وابن عامر وحفص، وكذا أبو جعفر بالألف على الجمع لاختلاف الأنواع، ويقويه رسمها بالتاء المجرورة كما سيأتي إن شاء الله - تعالى - قريبا، وافقهم [الحسن](٥)، وقرأ الباقون بغير ألف على التوحيد والمراد الجنس.
وفتح ياء الإضافة من ﴿شُرَكائِي﴾ (٦) ابن كثير وافقه ابن محيصن.
وفتح ياء ﴿رَبِّي إِنَّ﴾ (٧) قالون بخلف عنه، وورش وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.