الأولى من غير سكت على ﴿بَنِي﴾، وبالسكت وبالنقل وبالإدغام وبالتّسهيل بين بين، وضعف، وفي الثّانية التّسهيل مع المدّ والقصر، فتحصّل عشرة أوجه.
وأمال ﴿وَالْإِبْكارِ﴾ (١) أبو عمرو، وابن ذكوان من طريق الصّوري، والدّوري عن الكسائي، وافقهم اليزيدي، وقرأ ورش من طريق الأزرق بين بين، وبه قرأ قالون وحمزة وأبو الحارث من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح، وبه قرأ ابن ذكوان في الوجه الثّاني.
واختلف في ﴿ما تَتَذَكَّرُونَ﴾ (٢) فعاصم وحمزة والكسائي، وكذا خلف بتاء من فوق على الخطاب التفاتا للمذكورين بعد الإخبار عنهم، وافقهم الأعمش، وقرأ بياء من تحت وتاء من فوق على الغيب نظرا لقوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُجادِلُونَ﴾ وهم الذين التفت إليهم في قراءة الخطاب، وافقهم اليزيدي وابن محيصن والحسن.
ويوقف على ﴿وَلا الْمُسِيءُ﴾ (٣) لحمزة، وهشام بخلف عنه بالنقل وبالإدغام، ويجوز مع كلّ وجه منهما الإشارة بالرّوم والإشمام فتصير ستة أوجه، ووافقهما الأعمش بخلف عنه (٤).
وعن الحسن «لا ريبا»(٥) بالتّنوين، ومد حمزة «لا» كما في «البقرة»(٦).
وفتح ياء ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ﴾ (٧) ابن كثير فقط.