﴿وَقالُوا يا وَيْلَنا﴾ (٣): (ت) على أنّ تاليه من كلام الملائكة، أو الوقف على ﴿يَوْمُ الدِّينِ﴾ هو (ت) وبه تمّ كلام الكفار كما في البيضاوي، وقوله: ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾ جواب الملائكة، وقيل: هو أيضا من كلام بعضهم لبعض (٤) انتهى، وهو يرد قوله في (المرشد): لم يختلفوا في قوله ﴿هذا يَوْمُ الْفَصْلِ﴾ أنّه من كلام الملائكة.
﴿تُكَذِّبُونَ﴾ (٥): (ك).
﴿الْجَحِيمِ﴾ (٦): (ك)، أو يوصل بقوله ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ ويوقف عليه (ك)، أي:
احبسوهم في الموقف (٧)، ويبتدئ بالتّالي على أنّهم مستأنف، أو يوصل ﴿وَقِفُوهُمْ﴾ بلاحقه ويوقف على ﴿مَسْؤُلُونَ﴾ وهو (ك) كالذي قبله، لكن قال في (المرشد): ولا يجمع بينهما.