ووقف على ﴿صالِ﴾ (٣) بالياء يعقوب، وعن الحسن «صال» بضمّ اللاّم من غير واو، وفي (الدر) ك (البحر): بالواو عنه معزوا ل (كامل) الهذلي فمن أثبت الواو فهو جمع سلامة سقطت النّون للإضافة حمل أولا على لفظ ﴿مِنَ﴾ فأفرد، ثمّ ثانيا على معناها فجمع كقوله ﴿وَمِنَ النّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنّا بِاللهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَما هُمْ بِمُؤْمِنِينَ﴾ (٤) حمل في ﴿يَقُولُ﴾ على لفظ من وفي ﴿وَما هُمْ﴾ على المعني، واجتمع الحمل على اللفظ والمعني في جملة واحدة وهي صلة للموصول لقوله: ﴿إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى﴾ (٥)، ومن لم يثبت الواو احتمل أن يكون جمعا، وحذفت الواو وخطها كما حذفت في حالة الوصل لفظا لأجل التقاء السّاكنين، وكثيرا ما يفعلون هذا:
يسقطون في الخط ما يسقط في اللفظ، ومنه «يقض الحق»(٦) في قراءة من قرأ بالضّاد