وعن الحسن «إن نشأ نغرّقهم»(١) بفتح الغين وتشديد الرّاء، والجمهور بإسكان الغين وتخفيف الرّاء.
وقرأ «مرقدنا»(٢) بالسّكت على ألفه حفص ويبتدئ ﴿هذا ما وَعَدَ الرَّحْمنُ﴾ لئلا يتوهم أنّه صفة ل ﴿مَرْقَدِنا﴾، وتقدم بأول «الكهف».
واختلف في ﴿يَخِصِّمُونَ﴾ (٣) فقالون بخلف عنه، وكذا أبو جعفر بفتح الياء وإسكان الخاء وتشديد الصّاد، واستشكلها النّحاة للجمع بين السّاكنين على غير حدّهما، ولم يذكر في (العنوان) لقالون غيره وفاقا لجميع العراقيين، وقرأ قالون أيضا، وأبو عمرو في الوجه الثّاني عنهما باختلاس فتحة الخاء تنبيها على أنّ الخاء أصلها السّكون، وبه قطع في (الشّاطبيّة) وفاقا لأكثر المغاربة، وهو الذي له في تذكرة ابن غلبون نصا، وفي (التّيسير) اختيارا، وأجمع المغاربة عليه لأبي عمرو، ولم يذكر الدّاني عنه غيره، وهو الذي له في (العنوان)، وقرأ ورش ابن كثير وقالون وأبو عمرو في الوجه الثّالث عنهما، وهشام من طريق الحلواني بفتح الياء وإخلاص فتحة الخاء وتشديد الصّاد فأصلها عندهم «يختصمون» فأدغمت التّاء في الصّاد ونقلت فتحتها إلى السّاكن قبلها، ووافقهم ابن محيصن والحسن وهذا الوجه لقالون في (تلخيص) ابن بلّيمة، ولأبي عمرو فيما أجمع عليه العراقيون إلاّ أنّ بعضهم روي الاختلاس عن ابن حبش عن السّوسي، وقرأ ابن ذكوان، وهشام من طريق الدّاجوني، وأبو بكر من طريق العليمي، والمغاربة قاطبة عن يحيى بن آدم عنه، وحفص والكسائي، وكذا يعقوب وخلف بفتح الياء وكسر الخاء وتشديد الصّاد حذفوا حركتها فالتقى ساكنان