وقرأ «والقرءان»(١) بالنقل/ابن كثير، ووافقه ابن محيصن كما في «البقرة».
وقرأ «صراط»(٢) بالسّين على الأصل قنبل من طريق ابن مجاهد، وكذا رويس، وافقهما ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ بالإشمام حمزة في رواية خلف، وبه قرأ خلاّد فيما انفرد به ابن عبيد عن الصّوّاف عن الوزّان، والباقون بالصاد، وبه قرأ قنبل في الوجه الآخر، وخلاّد في المشهور عنه.
واختلف في ﴿تَنْزِيلَ﴾ (٣) فابن عامر وحفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف بنصب اللاّم على المصدر بفعل من لفظه، أي: نزل القرآن تنزيلا، وأضيف لفاعله، قال الفرّاء:"أو ب «أرسل» المفهوم من ﴿الْمُرْسَلِينَ﴾ بمعناه، أي: تنزيلا حقا"(٤)، وقال الزّمخشري:"أو بأمدح"(٥)، وافقهم الأعمش، وعن الحسن واليزيدي بالجر إمّا على البدل من القرآن، وإمّا على الوصف بالمصدر ﴿لِتُنْذِرَ﴾ متعلق بتنزيل أو ب أرسلناك مضمرة، وقد خالف اليزيدي أبا عمرو، وقرأ الباقون بالرّفع على أنّه خبر مبتدأ مضمر، أي: هو تنزيل.
وقرأ «سدا»(٦) في الموضعين بفتح السّين حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وسبق ب «الكهف».
وسهل الهمزة الثّانية من ﴿أَأَنْذَرْتَهُمْ﴾ (٧) مع إدخال ألف بين الهمزتين قالون