لحمزة بالتّسهيل كالياء على مذهب سيبويه، والجمهور وبالإبدال واوا على مذهب الأخفش، ونصّ عليه الهذلي والقلانسي، وجاء منصوصا عن خالد الطبيب كما في (النّشر)(١)، ووافقه الأعمش بخلف عنه.
واختلف في ﴿لَآتَوْها﴾ (٢) فنافع وابن كثير، وابن ذكوان من طريق الصّوري وهي رواية الثعلبي عنه، وطريق سلامة بن هارون وغيره عن الأخفش، وكذا أبو جعفر بقصر الهمزة بمعنى المجيء، أي: لجاؤوها وغشيوها، وقرأ الباقون بمدها بمعنى الإعطاء، أي: لأعطوها، ومفعوله محذوف تقديره: لآتوها السائل، والمعنى: ولو دخلت البيوت أو المدينة من جميع جوانبها، ثمّ سئل أهلها الفتنة لم يمتنعوا من إعطائها، وقراءة المدّ تستلزم قراءة القصر من غير عكس بهذا المعنى الخاص.
وأمال ﴿يُغْشى﴾ (٣) حمزة والكسائي، وكذا خلف وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالفتح وبين اللفظين، وبه قرأ نافع من (العنوان)، وقرأ الباقون بالفتح.
وقرأ «يحسبون»(٤) بفتح السّين ابن عامر وعاصم وحمزة، وكذا أبو جعفر، ووافقهم الحسن والمطّوّعي.