السابعة: عن الحسن «اللائي» بهمزة ثمّ ياء ساكنة «تظهّرون» بضمّ التّاء وفتح الظاء وكسر الهاء مشددة.
وقرأ «النبي أولى»«إن أراد النبى أن»(١) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مفتوحة نافع، وقرأ الباقون «النبى» بغير همز مع الإدغام، وإنّما كان النّبي ﷺ أولى بالمؤمنين من أنفسهم لأنّه أرأف بهم وأعطف عليهم إذ يدعوهم إلى النّجاة وأنفسهم تدعوهم إلى الهلاك، جزاه الله عنا أفضل ما جزى نبيا عن أمته، وأماتنا على محبته واتّباع سنّته، بمنّه وكرمه ورحمته.
واختلف في ﴿الظُّنُونَا * هُنالِكَ﴾ و ﴿الرَّسُولا * وَقالُوا﴾ و ﴿السَّبِيلا * رَبَّنا﴾ (٢) فنافع
(١) الأحزاب: ٦، ٥٠، النشر ١/ ٤٨٦، مصطلح الإشارات: ٤٢٤، إيضاح الرموز: ٥٩٥، البحر المحيط ٨/ ٤٥٣، باب الهمزتين من كلمتين ٢/ ١٨٧. (٢) الأحزاب: (١١، ١٠)، (٦٧، ٦٦)، (٦٨، ٦٧) النشر ٢/ ٣٤٨، المبهج ٢/ ٧٦٤، مفردة ابن محيصن: ٣٠٩، مصطلح الإشارات: ٤٢٤، إيضاح الرموز: ٥٩٥، الدر المصون ١٢/ ٢٢، والنقل منه بتصرف يسير.