عبدان عن الحلواني، وبه قرأ الدّاني على أبي الفتح، وطريق الشّذائي عن الدّاجوني كما في (المبهج).
واختلف في ﴿أَمّا يُشْرِكُونَ﴾ (١) فأبو عمرو وعاصم، وكذا يعقوب بالياء من تحت على الغيب حملا على ما قبله ﴿وَأَمْطَرْنا عَلَيْهِمْ﴾ وما بعده من قوله ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ﴾، ووافقهم الحسن واليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب، وهو التفات للكفار بعد خطاب نبيه ﷺ، وخرج بقيد ﴿عَمّا يُشْرِكُونَ﴾ المتفق على أنّه بالياء.
ووقف على ﴿ذاتَ﴾ (٢) بالهاء الكسائي، والباقون بالتاء كما في الوقف على المرسوم (٣).
وعن المطّوّعي ﴿أَمَّنْ خَلَقَ﴾ (٤) وأخواتها/الأربعة بتخفيف الميم جعلها همزة الاستفهام دخلت على من الموصولة، والجمهور على التّشديد وهي ميم «أم» أدغمت في ميم «من».
واختلف في ﴿تَذَكَّرُونَ﴾ (٥) فأبو عمرو وهشام، وكذا روح بالغيب مناسبه لما قبله وهو قوله ﴿بَلْ أَكْثَرُهُمْ﴾، ووافقهم اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب مناسبه لقوله ﴿وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفاءَ الْأَرْضِ﴾ و ﴿أَمَّنْ يَهْدِيكُمْ﴾، وقرأ بتخفيف ذال هذه الكلمة كما في أواخر «الأنعام» حفص وحمزة والكسائي، وكذا خلف، ووافقهم الأعمش، وينتج من ذلك ثلاث قراءات: