واختلف في ﴿فِرْقٍ﴾ (١) فجمهور المغاربة والمصريين إلى ترقيق رائه من أجل كسرة القاف، وذهب الأكثرون إلى تفخيمه لحرف الاستعلاء.
وسهل الهمزة الثّانية كالياء من ﴿نَبَأَ إِبْراهِيمَ﴾ (٢) مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي، وكذا روح وخلف بتحقيق الهمزتين، ووافقهم الحسن والأعمش.
وقرأ «أفرأيتم»(٣) بتسهيل الهمزة الثّانية بين بين قالون، وورش من طريق الأصبهاني، وكذا أبو جعفر، وبه قرأ ورش من طريق الأزرق في أحد وجهيه، والثّاني عنه من طريقيه إبدالها ألفا خالصة مع المدّ المشبع للسّاكنين، وقرأ الكسائي بحذفها، وقرأ الباقون بإثباتها محققه.
وفتح ياء ﴿عَدُوٌّ لِي إِلاّ﴾ (٤) نافع وأبو عمرو، وكذا أبو جعفر، ووافقهم اليزيدي.
وأثبت الياء في ﴿يَهْدِينِ﴾ و ﴿وَيَسْقِينِ﴾ و ﴿يَشْفِينِ﴾ و ﴿يُحْيِينِ﴾ (٥) في الحالين يعقوب وفي الوصل الحسن.
وعن الحسن «خطاياي»(٦) بفتح الطّاء وألف بعدها وياء مفتوحة وألف بعدها