﴿سَبِيلاً﴾ (١)، و ﴿خَلِيلاً﴾ (٢): (ك) للفاصلة فيهما مع طول الكلام، وإلاّ فهما ناقصان لأنّ التّالي لهما متعلق بهما.
﴿إِذْ جاءَنِي﴾ (٣): (ت) قال السجستاني: لأنّه تمام كلام الظالم.
﴿خَذُولاً﴾ (٤)، و ﴿مَهْجُوراً﴾ (٥): (ت).
﴿مِنَ الْمُجْرِمِينَ﴾ (٦): (ك) أو (ت) وفاقا للدّني.
﴿وَنَصِيراً﴾ (٧): (ت).
﴿جُمْلَةً واحِدَةً﴾ (٨): (ك) أو (ت)، أي: هلا نزل دفعه واحدة كالكتب الثّلاثة، فقال الله تعالى له ﷺ: أنزلناه كذلك مفرقا ليقوى بتفريقه فؤادك على حفظه وفهمه، لأنّ حاله يخالف حالة موسى وداود وعيسى حيث كان أميّا وكانوا يكتبون فلوا ألقي إليه جملة لعيا بحفظه ولعله لم يستثبته له، فإن التلقف لا يتأتى إلاّ شيئا فشيئا، ولأنّ نزوله