﴿فِيما تَرَكْتُ﴾ (١): (ك) على أنّ ﴿كَلاّ﴾ بمعنى حقا، أو «إلا»(ن) على جعلها بمعنى الرد، أي: لا يرجع إلى الدنيا، وحينئذ فالوقف على ﴿كَلاّ﴾ (ت)، والحاصل أن ﴿كَلاّ﴾ إن جعلناها بمعنى حقا ابتدأ بها ووقف على سابقها، وإن جعلناها بمعنى الرد لما قبلها وقف عليها موصوله بسابقها.
و ﴿هُوَ قائِلُها﴾ (٢): (ك).
﴿يُبْعَثُونَ﴾ (٣)، و ﴿وَلا يَتَساءَلُونَ﴾ (٤)، و ﴿الْمُفْلِحُونَ﴾ (٥)، و ﴿خالِدُونَ﴾ (٦):
(ك).
﴿كالِحُونَ﴾ (٧): (ت).
= - ٢/ ٤٦٠ لأن الكلام متصل، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣. (١) المؤمنون: ١٠٠، المرشد ٢/ ٤٣٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، المكتفى في الوقف: ٤٠٤، القطع والائتناف ٢/ ٤٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣. (٢) المؤمنون: ١٠٠، «حسن» في المرشد في الوقف ٢/ ٤٤٠، المكتفى في الوقف: ٤٠٤، «مطلق» في العلل ٢/ ٧٣٢، منار الهدى: ٢٦٤، القطع والائتناف ٢/ ٤٦٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣. (٣) المؤمنون: ١٠٠، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣. (٤) المؤمنون: ١٠١، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣. (٥) المؤمنون: ١٠٢، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع ٢/ ٤٦١، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣. (٦) المؤمنون: ١٠٣، المكتفى: ٤٠٤، المرشد ٢/ ٤٤٠، القطع والائتناف ٢/ ٤٦١، «جائز» في العلل ٢/ ٧٣١، منار الهدى: ٢٦٤: قال: "وليس ما بعده وقف إن جعل ما بعده جملة في موضع الحال مما قبله"، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣. (٧) المؤمنون: ١٠٤، المكتفى في الوقف والابتدا: ١٠٤، المرشد في الوقف والابتدا ٤٤٠/ ٢، القطع والائتناف ٢/ ٤٦١ وقال: "قطع كاف"، منار الهدى: ٢٦٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٥٣.