واختلف في قوله ﴿شِقْوَتُنا﴾ (٦) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بفتح الشّين والقاف والمد، وافقهم الحسن والأعمش، وقرأ الباقون بالكسر والسّكون والقصر، وهما مصدران بمعنى واحد، والأولى لغة فاشية والثّانية كثيرة في الحجاز، "والشقاوة:
سوء العاقبة، وقيل الشقوة: الهوى وقضاء اللذات لأنّ ذلك يؤدى إلى الشقوة، وأطلق اسم المسبب على السبب، قاله الجبائي، وقيل: ما كتب علينا في اللوح المحفوظ وسبق في علمك" (٧).
(١) المؤمنون: ٩٩، ١٠٠، مفردة الحسن: ٤٠٣. (٢) المؤمنون: ٩٨، النشر ٢/ ٣٣١، المبهج ٢/ ٧٢٠، مصطلح الإشارات: ٣٨١، إيضاح الرموز: ٥٥٠. (٣) المؤمنون: ١٠١، مفردة الحسن: ٤٠٢، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٨، سورة الأنعام: ٧٣، ٤/ ٢٠٩. (٤) المؤمنون: ١٠١، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩. (٥) باب الإدغام ٢/ ٢٨. (٦) المؤمنون: ١٠٦، النشر ٢/ ٣٣٠، المبهج ٢/ ٧١٩، مصطلح الإشارات: ٣٧٩، إيضاح الرموز: ٥٤٨، الدر المصون ٨/ ٣٧٠، البحر المحيط ٧/ ٥٨٦. (٧) البحر المحيط ٧/ ٥٨٦.