«إن»، و ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ بدل منها؛ بدل نكرة من معرفة، أو تكون ﴿أُمَّةً واحِدَةً﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أمة واحدة، ورويت هذه القراءة عن أبي حيوة وابن أبي عبلة والجعفي وهارون عن أبي عمرو، والجمهور على نصبهما على الحال، وقيل:
على البدل من «هذه» فيكون قد فصل بالخبر بين البدل والمبدل منه نحو: "إن زيدا قائم أخاك".
واختلف في ﴿وَحَرامٌ﴾ (١) فأبو بكر وحمزة والكسائي بكسر الحاء وسكون الرّاء من غير ألف، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الحاء والرّاء وبألف بعدهما، وهما لغتان ك:«الحل والحلال».
وقرأ «فتحت»(٢) بالتّشديد ابن عامر، وكذا أبو جعفر ويعقوب، وسبق في «الأنعام».
كقراءة ﴿يَأْجُوجُ وَمَأْجُوجُ﴾ (٣) بحذف الهمزة لعاصم وموافقة الأعمش له.
وعن ابن محيصن من (المفردة) في أحد الوجهين «حصب جهنّم»(٤) بسكون الصّاد وهو مصدر يراد به المفعول، أي: المحصبون، أو على المبالغة، ورويت هذه القراءة عن محبوب وأبي حاتم عن ابن كثير، والجمهور على فتحها، وهو ما يحصب به، أي: يرمى في النّار، ولا يقال له حصب إلاّ وهو في النّار، فأمّا قبل ذلك فحطب - بالطاء -، وبه قرأ أبيّ وعلي وعائشة وابن الزبير وزيد بن علي، وقيل: يقال: حصب