﴿الدَّرَجاتُ الْعُلى﴾ (١): (ن) لأنّ ﴿جَنّاتُ﴾ بدل من ﴿الدَّرَجاتُ﴾ فلا يفصل بين البدل والمبدل منه، وقد يسوغه الفاصلة.
﴿خالِدِينَ فِيها﴾ (٢): (ت).
﴿مَنْ تَزَكّى﴾ (٣): (ت) أيضا.
﴿يَبَساً﴾ (٤): (ك)، ولو وقف على ﴿دَرَكاً﴾ في قراءة حمزة و «لا تخف» على النهي مجزوما للفصل بين النهي الذي في «لا تخف»، والإخبار في ﴿وَلا تَخْشى﴾، أي: وأنت لا تخشى الغرق كان جيدا.
﴿وَلا تَخْشى﴾ (٥): (ت).
﴿ما غَشِيَهُمْ﴾ (٦): (ك).
﴿وَما هَدى﴾ (٧): (ت).
(١) طه: ٧٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٧، قال في القطع ٢/ ٤١٦: "ليس بتمام"، «لا يوقف عليه» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩. (٢) طه: ٧٦، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٨، القطع ٢/ ٤١٦، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩. (٣) طه: ٧٦، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٨، القطع ٢/ ٤١٦، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩. (٤) طه: ٧٧، «صالح» في المرشد ٢/ ٣٨٨، المكتفى: ٣٨١، قال في القطع والائتناف ٢/ ٤١٦: "عن نافع «تم»، وهذا إذا استأنف ﴿لا تَخافُ دَرَكاً﴾ فإن جعلته نعتا بمعنى: لا تخاف فيه لم يكن الوقوف على ﴿يَبَساً﴾ "، «جائز» في العلل ٢/ ٦٩٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩. (٥) طه: ٧٧، الإيضاح ٢/ ٧٦٨، المكتفى: ٣٨١، المرشد ٢/ ٣٨٨، القطع ٢/ ٤١٦، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩. (٦) طه: ٧٨، الإيضاح ٢/ ٧٦٩، المرشد ٢/ ٣٨٨، المكتفى: ٣٨٢، القطع ٢/ ٤١٦، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٩٨، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩. (٧) طه: ٧٩، المكتفى: ٣٨٢، المرشد ٢/ ٣٨٨، الإيضاح ٢/ ٧٦٩، منار الهدى: ٢٤٤، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٩.