﴿وَلِيًّا﴾ (١): (ت) أيضا.
﴿عَنْ آلِهَتِي﴾ (٢): (ك) ثمّ يبتدئ ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾ أو الوقف على ﴿يا إِبْراهِيمُ﴾، (ت) وفاقا للدينوري، واستجوده العماني.
﴿مَلِيًّا﴾ (٣): (ت).
﴿سَلامٌ عَلَيْكَ﴾ (٤)، ﴿لَكَ رَبِّي﴾ (٥): (ك)، أو يوقف على أحدهما.
﴿حَفِيًّا﴾ (٦)، و ﴿وَيَعْقُوبَ﴾ (٧)، و ﴿نَبِيًّا﴾ (٨): (ك).
﴿عَلِيًّا﴾ (٩): (ت).
﴿نَبِيًّا﴾ (١٠)، و ﴿نَجِيًّا﴾ (١١): (ك).
(١) مريم: ٤٥، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠٠، المنار: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٢) مريم: ٤٦، المرشد ٢/ ٣٧٥، المكتفى: ٣٧٦، القطع ٢/ ٤٠٠، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٣، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٣) مريم: ٤٦، المرشد ٢/ ٣٧٥، منار الهدى: ٢٣٨.(٤) مريم: ٤٧، المكتفى: ٣٧٦، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠١، «حسن» في الإيضاح ٢/ ٧٦٥، «جائز» في العلل ٢/ ٦٨٣، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٥) مريم: ٤٧، قال في المرشد ٢/ ٣٧٥: "كاف أيضا، والأحسن عندي: أن يعتمد الوقف على أحدهما، فإن جمع بينهما جاز"، القطع ٢/ ٤٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٦) مريم: ٤٧، المرشد ٢/ ٦٧٥، القطع ٢/ ٤٠١، المكتفى: ٣٧٦، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٧) مريم: ٤٩، المرشد ٢/ ٣٧٥، القطع ٢/ ٤٠١، «مطلق» في العلل ٢/ ٦٨٤، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٨) مريم: ٤٩، المرشد ٢/ ٣٧٥، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(٩) مريم: ٥٠، المرشد ٢/ ٣٧٥، المكتفى: ٣٧٦، المنار: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(١٠) مريم: ٥١، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: ٢٣٨، وهو «وقف» هبطي: ٢٤٨.(١١) مريم: ٥٢، المرشد ٢/ ٣٧٦، المكتفى: ٣٧٦، «صالح» في القطع ٢/ ٤٠١، منار الهدى: -
مشروع مجاني يهدف لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
لدعم المشروع: https://mail.shamela.ws/page/contribute