﴿مِنْ فَضْلِهِ﴾ (١)، و ﴿رَحِيماً﴾ (٢)، و ﴿إِلاّ إِيّاهُ﴾ (٣)، و ﴿أَعْرَضْتُمْ﴾ (٤)، و ﴿كَفُوراً﴾ (٥): (ك).
﴿تَبِيعاً﴾ (٦): (ت).
﴿تَفْضِيلاً﴾ (٧): (ت) على تقدير اذكروا أو احذروا.
﴿يَوْمَ نَدْعُوا﴾ (٨): (ن) على تقدير:" يعيدكم الذي فطركم "(٩)، وهو منسوب للزجاج لكن قال العماني: والأحسن في العبارة عندي أن يقال: هو بدل من قوله ﴿يَوْمَ يَدْعُوكُمْ فَتَسْتَجِيبُونَ بِحَمْدِهِ﴾ وهو ينتصب بقوله ﴿يُعِيدَكُمْ،﴾ وحينئذ فالوقف عليه كاف لبعد ما بين الكلامين، والأول وهو الانتصاب بالمضمر أحسن لطول الكلام، وقال البيضاوي:" نصب بإضمار اذكر أو ظرف لما دلّ عليه "(١٠).