وعن الحسن «صرفنا»(١) بتخفيف الرّاء، والجمهور بالتّشديد فقيل: هما بمعنى، و «فعل» و «فعّل» قد يشتركان.
واختلف في ﴿لِيَذَّكَّرُوا﴾ هنا، وفي «الفرقان» ﴿لِيَذَّكَّرُوا فَأَبى أَكْثَرُ النّاسِ،﴾ و ﴿أَوَلا يَذْكُرُ الْإِنْسانُ﴾ ب «مريم»، و ﴿أَنْ يَذَّكَّرَ أَوْ أَرادَ شُكُوراً﴾ ب «الفرقان»(٢) فحمزة والكسائي، وكذا خلف بإسكان الذّال وضم الكاف مخففة في الموضعين الأولين مضارع «ذكر» من الذّكر أو الذّكر، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بفتح الذّال والكاف مشددة فيهما، والأصل:«ليتذكّروا» فأدغم التّاء في الذّال، وهو من الاعتبار والتدبر، وقرأ حمزة وكذا خلف ﴿أَنْ يُذْكَرَ﴾ موضع «الفرقان» بالتخفيف، وافقهما الأعمش، وقرأ نافع وابن عامر وعاصم ﴿أَوَلا يَذْكُرُ﴾ ب «مريم» بالتخفيف أيضا، وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالتّشديد في السّورتين.
واختلف في ﴿كَما يَقُولُونَ﴾ (٣) فابن كثير وحفص بالغيب، وافقهم ابن محيصن والشّنبوذي، وقرأ الباقون بالخطاب.
واختلف في ﴿عَمّا يَقُولُونَ﴾ (٤) فنافع وابن كثير وأبو عمرو وابن عامر وعاصم، وكذا أبو جعفر وروح ورويس من غير طريق أبي الطيب بالغيب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بالخطاب، وبه قرأ رويس من طريق أبي الطيب فتحصّل في الآيتين أنّ نافعا وأبا عمرو وابن عامر وأبا بكر، وكذا أبو جعفر