واختلف في ﴿أَلاّ تَتَّخِذُوا﴾ (١) فأبو عمرو بالغيب جريا على قوله ﴿لِبَنِي إِسْرائِيلَ،﴾ وافقه اليزيدي، وقرأ الباقون بالخطاب على الالتفات.
وعن المطّوّعي «ذرية من»(٢) بكسر الذّال، وسبق ب «البقرة».
وعن الحسن «عبيدا لنا»(٣) بفتح العين وكسر الباء الموحدة وياء ساكنة بعدها على وزن «فعيل»، والجمهور ﴿عِباداً﴾ على وزن «فعال».
وعن الحسن أيضا «خلل الديار»(٤) بفتح الخاء من غير ألف، والجمهور ﴿خِلالَ﴾ بكسر الخاء وألف، جمع:«خلل» ك: «جبال» في «جبل»، ويحتمل أن يكون اسم مفرد بمعنى وسط، ويدل له قراءة الحسن السّابقة.
واختلف في ﴿لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ﴾ (٥) وقرأ الكسائي بنون العظمة ونصب الهمزة على الإفراد، أي: لنسوء نحن، وهو موافق لما قبله من: قوله: ﴿بَعَثْنا﴾ ﴿عِباداً لَنا﴾ و ﴿رَدَدْنا﴾ و «أمددنا»، ولما بعده من قوله ﴿عُدْنا وَجَعَلْنا﴾ والفعل منصوب بلام «كي»، فابن عامر وأبو بكر وحمزة وكذا خلف بالياء والهمزة المفتوحتين، والفاعل إمّا الله - تعالى -، وإمّا الوعد وإمّا البعث أو النفير، وافقهم الأعمش، وقرأ الباقون بالياء وضم الهمزة وبعدها واو ضمير الجمع العائد على العباد أو على النفير لأنّه اسم جمع، وهو موافق لما بعده من قوله ﴿وَلِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً﴾.