﴿كَذلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشاءَ﴾ (١): (ن) على أنّ المعنى ولقد همّت به المرأة، وهم هو بها كذلك، فيكون قوله ﴿لَوْلا أَنْ رَأى﴾ متّصل بقوله ﴿لِنَصْرِفَ،﴾ أي: أريناه البرهان لنصرف عنه ما هم به (٢)، فالوقف على قوله ﴿وَالْفَحْشاءَ﴾ (ك) على جميع المذاهب.
﴿الْمُخْلَصِينَ﴾ (٣)، و ﴿لَدَى الْبابِ﴾ (٤)، و ﴿عَذابٌ أَلِيمٌ﴾ (٥)، و ﴿عَنْ نَفْسِي﴾ (٦)، و ﴿مِنَ الْكاذِبِينَ﴾ (٧)، و ﴿فَكَذَبَتْ﴾ (٨)، و ﴿مِنَ الصّادِقِينَ﴾ (٩)، و ﴿مِنْ كَيْدِكُنَّ﴾ (١٠): (ك).
﴿عَظِيمٌ﴾ (١١): (ك).
(١) يوسف: ٢٤، «كاف» في المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢٥٩، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (٢) البحر المحيط ٥/ ٢٤٥. (٣) يوسف: ٢٤، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٠، والقطع ١/ ٣٣٢، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (٤) يوسف: ٢٥، المرشد ٢/ ٢٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٧، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (٥) يوسف: ٢٥، المكتفى: ٣٢٥، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (٦) يوسف: ٢٦، «حسن» في المرشد ٢/ ٢٦٠، الإيضاح ٢/ ٧٢١، القطع ١/ ٣٣٢، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (٧) يوسف: ٢٦، المكتفى: ٣٢٥، «صالح» في المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (٨) يوسف: ٢٦، المكتفى: ٣٢٥، قال في المرشد ٢/ ٢٦٠: "وهو جائز عندي … لأنه من تمام الحكاية عن شهادة الشاهد"، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (٩) يوسف: ٢٧، المكتفى: ٣٢٥، المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (١٠) يوسف: ٢٨، «جائز» في المرشد ٢/ ٢٦٠، «مطلق» في العلل ٢/ ٥٩٨، منار الهدى: ١٩٣، وهو «وقف» هبطي: ٢٣٢. (١١) يوسف: ٢٨، القطع ١/ ٣٣٢، المكتفى: ٣٢٥، «تام» في المرشد ٢/ ٢٦٠، منار الهدى: -