وعن ابن محيصن «بالله»(١) بالباء الموحدة، وكذلك كلّ قسم بالتاء فإنّه يقرأه بالموحدة، والجمهور بالتاء المثناة (٢)، وهي عند الجمهور بدل من واو القسم.
وعن الحسن «وعاء أخيه»(٣) حيث جاء بضمّ الواو، لغة كالكسر، ونقلت عن نافع أيضا، وأبدل الهمزة الثّانية ياء خالصة مفتوحة مع تحقيق الأولى نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
واختلف في ﴿نَرْفَعُ دَرَجاتٍ مَنْ نَشاءُ﴾ (٤) فيعقوب بالياء فيهما والفاعل الله، وقرأ الباقون بالنّون.
ك ﴿اِسْتَيْأَسُوا﴾ ﴿وَلا تَيْأَسُوا مِنْ﴾ ﴿لا يَيْأَسُ﴾ ﴿حَتّى إِذَا اِسْتَيْأَسَ﴾ هنا و ﴿أَفَلَمْ يَيْأَسِ﴾ (٧) ب «الرعد» - بألف بعد الياء ثمّ ياء مفتوحة - في «الهمز المفرد» للبزي من طريق النّقّاش عن أبي ربيعة عنه في الخمسة، وكذا ابن وردان من طريق