وقرأ ﴿تَعْمَلُونَ﴾ (٥) بالخطاب نافع وابن عامر وحفص وكذا أبو جعفر ويعقوب على إسناده إلى المخاطبين مناسبة لقوله - تعالى - ﴿اِعْمَلُوا عَلى مَكانَتِكُمْ﴾ و ﴿وَاِنْتَظِرُوا،﴾ وافقهم الحسن، وقرأ الباقون بالغيب رجوعا إلى قوله ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ،﴾ وتقدم التنبيه عليه في «الأنعام»، ويأتي موضع آخر «النمل» فيها إن شاء الله - تعالى - وبه القوة والحول.
وفي هذه السّورة من ياءت الإضافة ثماني عشرة، ومن الزوائد أربع، وكل في محله مذكور/، وفيها من الإدغام الكبير سبعة وعشرون (٦).