وقرأ ﴿أَصَلاتُكَ﴾ (١) بالإفراد حفص وحمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، ولا خلاف في رفع التّاء هنا، وسبق ب «التوبة»(٢).
وقرأ ﴿نَشؤُا إِنَّكَ﴾ (٣) بتحقيق الهمزة الأولى وإبدال الثّانية واوا محضة مكسورة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس؛ وبتسهيلها كالياء، ونقل ابن شريح في (الكافي) تسهيلها كالواو ولكن نوزع فيه، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ الباقون بتحقيقهما.
وأمال ﴿إِلى ما أَنْهاكُمْ عَنْهُ﴾ (٤) حمزة والكسائي وكذا خلف، وافقهم الأعمش، وقرأ ورش من طريق الأزرق بالتّقليل والفتح، وبه قرأ الباقون.
وفتح ياء الإضافة من ﴿وَما تَوْفِيقِي إِلاّ﴾ (٥) نافع وأبو عمرو وابن عامر وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.
وعن الأعمش ضم ياء ﴿لا يَجْرِمَنَّكُمْ﴾ (٦) من «أجرم» الرباعي.
وفتح ياء الإضافة من ﴿شِقاقِي أَنْ يُصِيبَكُمْ﴾ (٧) نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي.
وياء ﴿أَرَهْطِي أَعَزُّ﴾ (٨) فتحها نافع وابن كثير وأبو عمرو وابن ذكوان وكذا أبو جعفر، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، واختلف عن هشام.