والجمهور ﴿شَيْخاً﴾ على الحال من فاعل ﴿أَأَلِدُ،﴾ أي: كيف تقع الولادة في هاتين الحالتين.
ووقف على ﴿رَحْمَتُ﴾ (١) بالتاء ابن كثير وأبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم ابن محيصن واليزيدي والحسن.
وأمال ﴿وَضاقَ﴾ (٢) حمزة، ووافقه الأعمش.
وأثبت ياء ﴿تُخْزُونِ﴾ (٣) في الوصل أبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهما اليزيدي والحسن، وأثبتها في الحالين يعقوب، وحذفها فيهما الباقون.
وفتح ياء الإضافة من ﴿ضَيْفِي أَلَيْسَ﴾ (٤) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.
وعن المطّوّعي «رسل»(٥) بسكون السّين، وسبق في «البقرة».
وضم ميم «يا قوم»(٦) ابن محيصن، وسبق في «البقرة».
واختلف في ﴿فَأَسْرِ﴾ هنا وفي «الحجر» وفي «الدخان» ﴿فَأَسْرِ بِعِبادِي،﴾ وفي «طه» و «الشعراء» ﴿أَنْ أَسْرِ﴾ (٧): فنافع وابن كثير وكذا أبو جعفر بهمزة وصل تسقط