وفي «الصافات» قراءتان: الفتح مع التّشديد لحفص، والكسر مع التّشديد للباقين.
وأدغم باء ﴿اِرْكَبْ﴾ في ميم ﴿مَعَنا﴾ (١) للتّقارب في المخرج أبو عمرو والكسائي وكذا يعقوب، وافقهم الحسن واليزيدي، واختلف عن قالون وابن كثير وعاصم وخلاّد، وافقهم ابن محيصن والأعمش، والباقون بالإظهار.
وأشم ﴿وَقِيلَ﴾ و ﴿وَغِيضَ الْماءُ﴾ (٢) هشام والكسائي وكذا رويس، وافقهم الحسن والشّنبوذي.
وقرأ ﴿وَيا سَماءُ أَقْلِعِي﴾ (٣) بتحقيق الأولى وإبدال الثّانية واوا خالصة مفتوحة نافع وابن كثير وأبو عمرو وكذا أبو جعفر ورويس، ووافقهم ابن محيصن واليزيدي، وقرأ ابن عامر وعاصم وحمزة والكسائي وكذا خلف وروح بتحقيقهما، وافقهم الأعمش والحسن (٤).
وعن المطّوّعي ﴿عَلَى الْجُودِيِّ﴾ (٥) بسكون الياء مع التّخفيف، والجمهور بالتّشديد، قال ابن عطية: وهما لغتان، قال في (الدر):" الصّواب أن يقال خفّفت ياء النسب، وإن كان لا يجوز ذلك في كلامهم الفاشي".
وضم باء «رب» ّ» (٦) المضاف إلى المتكلم ابن محيصن كما سبق في البقرة.
واختلف في ﴿إِنَّهُ عَمَلٌ غَيْرُ صالِحٍ﴾ (٧) فالكسائي وكذا يعقوب بكسر الميم وفتح