وعن ابن محيصن «أنّ الحمد لله»(١) بتشديد النّون ونصب «الحمد» على أنّه اسمها، وهذا يؤيّد أنّها المخففة من الثقيلة في قراءة الباقين.
واختلف في ﴿يُفَصِّلُ الْآياتِ﴾ (٢) فابن كثير وأبو عمرو وحفص، وكذا يعقوب بياء الغيبة جريا على اسم الله - تعالى - في قوله ﴿ما خَلَقَ اللهُ ذلِكَ إِلاّ بِالْحَقِّ،﴾ وافقهم اليزيدي والحسن، وقرأ الباقون بنون العظمة التفاتا من الغيبة إلى التكلم للتّعظيم.
وسهل همز ﴿وَاِطْمَأَنُّوا﴾ (٣) ورش من طريق الأصبهاني.
وعن الحسن كسر دال «الحمد لله»(٤) كأوّل «أم القرآن».
واختلف في ﴿لَقُضِيَ إِلَيْهِمْ أَجَلُهُمْ﴾ (٥) فابن عامر وكذا يعقوب بفتح القاف والضّاد وقلب الياء ألفا مبنيّا للفاعل وهو الله - تعالى -، ﴿أَجَلُهُمْ﴾ بالنّصب مفعولا به، وافقهما المطّوّعي عن الأعمش، وقرأ الباقون بضمّ القاف وكسر الضّاد وفتح الياء مبنيّا للمفعول ﴿أَجَلُهُمْ﴾ بالرّفع لقيامه مقام الفاعل.
وفتح ياء الإضافة من ﴿لِي أَنْ﴾ (٦) أبدله، و ﴿إِنِّي أَخافُ﴾ (٧) نافع وابن كثير وأبو عمرو، وافقهم ابن محيصن واليزيدي، وفتحها من ﴿نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ﴾ (٨) نافع وأبو عمرو وكذا أبو جعفر، وافقهم اليزيدي.