و ﴿ساجِدِينَ﴾ (٣): (ن) عند العماني قال: "لأنّ المعنى عندي - والله أعلم بكتابه - وألقى السحرة ساجدين قائلين: رب موسى وهارون كأنّهم سجدوا وهم يقولون هذا القول" انتهى.
﴿وَهارُونَ﴾ (٤): (ت).
﴿قَبْلَ أَنْ آذَنَ لَكُمْ﴾ (٥)، و ﴿مِنْها أَهْلَها﴾ (٦)، و ﴿فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ﴾ (٧)، و ﴿أَجْمَعِينَ﴾ (٨)، و ﴿مُنْقَلِبُونَ﴾ (٩)، و ﴿لَمّا جاءَتْنا﴾ (١٠): (ك).
(١) الأعراف: ١١٧، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٢) الأعراف: ١١٩، المرشد ٢/ ١٤٨، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ١٤٩، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٣) الأعراف: ١٢٠، المكتفى: ٢٧٤، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢ وقال: "إلا أن الوصل أجوز على جواز كلمة ﴿قالُوا﴾ حالا لهم، أي: ساجدين قائلين"، «صالح وليس بالحسن» في المرشد ٢/ ١٤٨، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٤) الأعراف: ١٢٢، المكتفى: ٢٧٤، المرشد ٢/ ١٤٨، القطع ١/ ٢٥٨، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٥) الأعراف: ١٢٣، المرشد ١/ ١٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٦) الأعراف: ١٢٣، «صالح» في المرشد ٢/ ١٤٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٤٩، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٧) الأعراف: ١٢٣، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، المرشد ٢/ ١٤٨، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٨) الأعراف: ١٢٤، المرشد ٢/ ١٤٨، القطع ١/ ٢٥٨، المكتفى: ٢٧٤، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (٩) الأعراف: ١٢٥، المرشد ٢/ ١٤٨، المكتفى: ٢٧٤، القطع ١/ ٢٥٨، «جائز» في العلل ٢/ ٥١٢، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢. (١٠) الأعراف: ١٢٦ المكتفى: ٢٧٤، «حسن» في المرشد ٢/ ١٤٨، «مطلق» في العلل ٢/ ٥١٣، منار الهدى: ١٥٠، وهو «وقف» هبطي: ٢٢٢.