الشّين وفتح الرّاء وبالمدّ والهمز مفتوحا من غير تنوين جمع: شريك، فالشّرك مصدر، [و](١) لا بد من حذف مضاف، أي: ذوي شرك، بمعنى إشراك، فهو في الحقيقة اسم مصدر، وقيل: المراد بالشّرك النّصيب، وهو ما جعلاه من رزقهما له يأكله معهما، وكانا يأكلان ويشربان وحدهما، فالضمير في ﴿لَهُ﴾ يعود على الولد الصالح.
واختلف في ﴿يَتَّبِعُوكُمْ﴾ هنا و ﴿يَتَّبِعُهُمُ﴾ في «الشعراء»(٢) فنافع بسكون التّاء وفتح الباء الموحّدة فيهما، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بفتح التّاء مشدّدة وكسر الباء فيهما، فقيل: هما لغتان، ولهذا جاء في قصة آدم ﴿فَمَنْ تَبِعَ﴾ (٣)، وفي موضع آخر ﴿فَمَنِ اِتَّبَعَ﴾ (٤)، وقيل: تبع، اقتفى أثره، واتّبع بالتّشديد: اقتدى به، والأوّل أظهر.
واختلف في ﴿يَبْطِشُونَ﴾ هنا و ﴿يَبْطِشَ بِالَّذِي﴾ في «القصص»، و ﴿نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى﴾ في «الدخان»(٥) فأبو جعفر بضم الطّاء في الثّلاثة، وافقه الحسن، وقرأ الباقون بالكسر فيهن، والبطش: الأخذ بالقوة.
وقرأ «ثم كيدون»(٦) بزيادة الياء في الوصل أبو عمرو وهشام من طريق الدّاجوني وكذا أبو جعفر، وافقهم الحسن، وأثبتها في الحالين قنبل من طريق ابن شنبوذ وهشام من طريق الحلواني وكذا يعقوب.
وأثبت الياء من ﴿فَلا تُنْظِرُونِ﴾ (٧) في الحالين يعقوب، وعن الحسن إثباتها في